محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني

20

شرح هداية المسترشدين ( حجية الظن )

2 - قال آخر من تلاميذ والده والمجازين من الولد « 1 » وهو صاحب الروضات في ختام ترجمة والده : « . . . ولصاحب الترجمة أيضا ولد فاضل جليل ، وخلف بارع نبيل ، من ابنة شيخنا الأفقه الأفخر الشيخ جعفر يسمّى بالحاج شيخ محمد باقر - أطاب اللّه تعالى ثراه - وكان أيام وفاة والده المبرور في حدود المراهقة أو الصبا ، فصبى على مثل تلك الحالة إلى تحصيل المرتبة القصوى والمنزلة العليا بسعى والدته الحميدة الكبرى ، وانتقل بعد برهة من اشتغاله في أصفهان على بعض تلامذة والده الأعيان ، وتزوّجه بابنة خالته الّتي هي من سلالة سيدنا السيد صدر الدين الموسوي العاملي إلى أرض النجف الأشرف الأطهر ، فتتلمذ بها أيضا سنين عند خاله العلّامة الشيخ حسن [ ا ] بن الشيخ جعفر ، وكذلك عند شيخنا البارع العلّامة الشيخ مرتضى الدزفولي الأنصاري المنتهى إليه رئاسة الطائفة في هذا الزمان - حفظه اللّه من نوائب الأزمان - في طريق مسافرتهما إلى حجّ بيت اللّه الحرام وغيرها إلى أن أجيز له في الرواية والفتوى فردّ إلى وطنه سالما غانما ، وعاد إلى مسكنه عالما حازما وأخذ

--> ( 1 ) نقل العلّامة السيد أحمد الروضاتى عن ظهر نسخة أمل الأمل التي كلّها بخطّه جده صاحب الروضات ، عن خطه إجازة آية اللّه الشيخ محمّد باقر النجفي مؤلّف هذا الكتاب للمحقق الفقيه السيد محمّد باقر صاحب الروضات هكذا : « بسمه تعالى والحمد للّه وصلى اللّه على محمّد وآله لقد أجازني شفاها بعد التنطّق بالحمد والصلاة ، جناب الشيخ السمى سلّمه اللّه في رواية جميع ما صحت روايته عن شيخه الفاضل المدقّق المرحوم الشيخ مرتضى عن المحقّق النراقي ، وعن شيخيه الآخرين الفاخرين الشيخ محمّد حسن صاحب جواهر الكلام والشيخ حسن [ ا ] بن الشيخ جعفر خاله الرفيع المقام عن مشايخهم عليهم رضوان اللّه الملك العلّام ، وكان ذا في شهر محرم الحرام 1286 والحمد للّه أوّلا وآخرا . [ فراجع مقدمة كتاب علماء الأسرة / 80 ] .